حيث تتميز التعريفات والفرضيات الاولى والأوليات ويرتبط بعضها ببعض بطريقة استدلالية تامة كما هي الحال في علم الهندسة . ، فكان يبدأ بعدة مسلمات متعلقة بالاسماء ، وبعد ذلك كان يبحث عن مضمون بعض المبادىء المأخوذة من ( المدرسة ، كان يسأل إذا كنا لا نساء ببعض الحقائق المعلومة والمتفق عليها، ثم يؤلف من ذلك كله دليلا واحداً من الصعب جداً عدم التسليم بصحته ، وبعد هذه الفترة الأولى اخذ فيلسوفنا يفضل الطريقة التحليلية التي تبين ( الوسائل الصحيحة لاستنباط شيء ما ، لم يكن ثمة فائدة من قواعد القياس المعقدة ، وهي لا تساعدنا على إيجاد الحد الأوسط رغم تعلق صحة النتائج به .