يُؤكّد هذا التشابه بين الإحساس والإدراك على ضرورة ضبط العلاقة بينهما، حيث يؤثر كلّ منهما على الآخر. يؤثر الإحساس على الإدراك، لأنه المرحلة الأولى في عملية الإدراك. فمعرفة الطفل الصغير تبدأ بالحسي ثم ترتقي إلى العقلي، كما أوضح الفيلسوف وعالم النفس السويسري جان بياجي. فقد بيّن أن تعلم الرياضيات لدى الطفل يمر بمرحلة حسية (مرحلة الإدراك الحسي) ثم مرحلة عقلية.