إن الفطرة هادية إلى مكانة العلم في حياة الناس، فما أكثر أسباب التفاوت ولكن من أعظم هذه الأسباب تفاوتهم في المقامات العلمية، حتى يرديه في الحضيض، وقد جاء الإسلام الحنيف منوها بقدر العلم ومبينا فقد قال تعالى: ﴿ "%$#&')(*/. -,+ ١٩ وقال سبحانه: ﴿ ÍÌËÊÉÈÇÆÅ ÑÐÏÎ ﴾ الزمر: ، a ̄¬«32±° ﴾ ́ســبأ: ، سبحانه: ﴿ ̄32±°́ ﴾ فاطر: . ٢٨ وبين تعالى أن ما أوتيه آدم من العلم كان سببا عند االله تعالى لاختياره لأن