أكمل الناس خلقا وخلقا أو حتى يتركه هو محل أسوة وقدوة، يقول جل وعلا، و لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الأخر وذكر الله ويقول عنه حسان بن ثابت رد ليس بالطويل ولا بالقصير، مثلج الأسنان، براق الثناياء كثيف اللحية، عريض الصدر ضخم رؤوس العظام، أملس القدمين ليس فيهما تكسر ولا شقاق شريع المشية إذا مشى كأنما ينزل من منحدر، فكان كما قال الله له، لا يأكل متكنا، وكان يبتدئ الطعام باسم الله، كثير العيادة لربه، لم يتقيد بليس فقد كان يلبس ما تيسر له من اللباس، وكان يحب من الثياب البيضاء.