بدت السيدة ( درسلى) ممتعضة، وكأنها قد بلعت ليمونة وقالت: «لا . يمكن. سأعود لأجد البيت مقلوبا رأسا على عقب. »، ولكنهم لم ينصتوا إليه. قالت الخالة بتونيا ببطء: «ما رأيكما لو نأخذه معنا إلى حديقة الحيوان ونتركه في السيارة؟». وحده وهبت العاصفة. وبدأ ( ددلى) فى البكاء بصوت عال. ولكنه في الحقيقة لم يكن يبكى فعلاً. ستحقق بودلي. لا تبك يا حبيبي. يأتي فهو وفى هذه اللحظة، ارتفع رنين جرس الباب وقالت (بتونيا) وقد أصابها الارتباك يا إلهى ! لقد حضروا ! وبعد دقيقة كان بيير بولكس صديق (ددلي) المقرب يدخل مع أمه. وجهه مثل الفأر. وكان مختصا بتقييد أيدى الناس وراء ظهورهم؛ حتى يتمكن (ددلي) من ضربهم. توقف (ددلى) عن التظاهر بالصراخ لم يصدق ( هارى) نفسه وهو يجلس في المقعد الخلفي بالسيارة مع (ددلى) و (بيير) في طريقه إلى حديقة الحيوان لأول مرة في