في مسلسل ألماني إسمه دارك المسلسل بيتكلم عن الشاب يوناس أو يونس واللي والده بينتـ، حار والده هو نقطة مفصلية في أحداث المسلسل ولكن بتكتشف أن المسلسل بيدور حول شخص غامض يدعى آدم يسعى إلى تدمير العالم أو على الأقل أن يترك الأمور تسير في مسارها رغم علمه بموعد التد مير وهنا بيسعى الشاب يوناس صاحب ال ١٧ عام إلى منع ادم "الشخص المشو ه شابا وعجوزا" من مخططه بمساعدة رجل اربعيني غامض لكن بعد فترة بيكتشف يوناس أنه هو الرجل الاربعيني وأنه هو ادم في مرحلة متأخرة من عمره وبينكر الحقيقة ديه ولكن بعد فترة بيكتشف أن كل خطوة كان بيخطوها للابتعاد عن الحقيقة ديه هى نفسها اللي كانت بتقربه منها. طب إيه علاقة الكلام ده بأحمد الفيشاوي ومنى هلا ؟. المهم محمود سعد كان محاور ثعلب وبيسأل اسئلة في الصميم فسأل الفيشاوي وقاله إيه رأيك في البوس في الافلام فقاله مبحبش البوس في الافلام قاله غريبة ده ابوك بيموت في البوس ، طب ايه رأيك في حجاب الست فقاله الافضل أنها تتحجب لو هي عايزة ده فسأله لو لك اخت ترضى أنها تمثل فقاله وايه يعني فمحمود سعد قاله بالحجاب ولا من غير فقاله بالحجاب. إذاً فإحنا كنا أمام ممثل ماشي في نفس سكة حسين صدقي الله يرحمه واللي هو شوية وهيعتزل لكن فجأة قضية زواج ونسب عليه وفجأة بيتصدر الشاشات والإذاعات والأخبار في الصحف وكأن الإعلام ما صدق إن الراجل اللي بيقول كذا كذا سقط من برجه وهوب هوب هوب. ده مش عارف ايه وكل ده في ظرف عشرين سنة من لقائه مع محمود سعد . لو كنت سألت احمد الفيشاوي نفسه عن كل اللي حصل ده في حياته أو جبت له "فرضا" عراف بيشوف المستقبل"لا يعلم الغيب الا الله" وقاله أنت هيحصل معاك كذا كذا كذا فعمره في حياته ما كان هيصدق الكلام ده وهيقول لا يمكن أعمل كده. منى هلا كانت زميلة لأختي في الكلية بس اكبر منها بس وعلى حد وصف اختي لها انها بنت بملامح هادئة وصارمة وكلامها مكنش كتير ولا غاوية شعبية. اهي البنت ديه وهي عندها ١٦ راحت لمديرة إحدى القنوات وقالت لها أنا عندي فكرة برنامج للاطفال إسمه "يلا بينا" ، منى هلا فيما بعد بقت رمز لفكرة الافلام المستقلة الجريئة واللي بيطلق عليها "أفلام حرية الجسد" وفيما بعد تركت مصر واتكلمت عن فكرة المساكنة والزواج المدني مؤخراً. أنا وأنت والقاريء تفتكر كنا بنفس المباديء بنفس الأفكار بنفس طريقة التفكير ولا الوقت قدر يغيرنا سواء للاسوء أو للأحسن بس كل اللي نقدر أقوله يا رب نتغير للأحسن.