في ظل تعقيدات الاقتصاد العالمي وتزايد تطّلعات أصحاب المصلحة، لم تعد كفاءة المؤسسة تقاس فقط بأرباحها أو حجم ومن هنا برز مفهوم **الحوكمة المؤسسية** كإطار نمو منهجي يهدف إلى تحقيق التوازن بين الكفاءة الاقتصادية ومتطلبات النزاهة والعدالة، وسائر الأطراف المعنية. ولقد تحو المدرجة إلى ضرورة استراتيجية تشمل جميع أنواع المؤسسات عامة كانت أو خاصة،