بدأ الاهتمام بالمتون النحوية المنظومة بشروح "ملحة الإعراب" للحريري. تتابعت هذه المتون حتى بلغت ذروتها في القرن السابع الهجري، عصر المماليك، حيث كثر ناظموها وأبرزهم ابن معط وابن الحاجب وابن مالك. من أهم منظومات هذا العصر: "التحفة الوردية" لابن الوردي وألفية السيوطي. وقد دل هذا على رواجها ونجاحها التعليمي آنذاك. ورغم تصاعد عدد المنظومات في العصر العثماني، لم تلقَ الرواج نفسه الذي لاقته المماليكية، وإن تضمنت أعمالاً جيدة ومبتكرة لا تزال محل اهتمام. ومن أشهرها "الألغاز النحوية" للإسفراييني، و"الدرة البهية" للعمريطي، و"الفرائد الجميلة" للكرمياني.