يسعى الباحث التجريبي عند تصميم البحث الى ان تكون المجموعات البحثية متكافئة وذلك لضمان تفسير الفروق بين اداء افرادها الى فروق في المعالجات التجريبية التي يبحث تأثيرها . ثانياً : المقارنة بين مجموعتين من الأفراد أو اكثر فاذا كان المطلوب مقارنة اثر ظرفين مختلفين او اكثر على مجموعة واحده فلا بد ان تكون هناك مجموعتان على الاقل لاجراء مثل هذه المقارنات. والمقصود بالمعالجة ان يقوم الباحث بتحديد قيم او مستويات القيم للمتغيرات المستقله لكي يعد البحث بحثا تجريبيا . فمثلا اذا اراد الباحث ان يتحقق من اثر طريقة التدريس في التحصيل في مبحث العلوم لدى طلبة الصف العاشر الاساسي ففي هذه الحالة تكون المعالجة للمتغير المستقل " طريقة التدريس في مبحث العلوم بحالتين مثلا : الأولى بطريقة حل المشكلات ، وبناء على هاتين الطريقتين يقسم الباحث الافراد في الصف الى مجموعتين بشكل عشوائي ويقدم المادة الدراسية للمجموعة الأولى بطريقة حل المشكلات وللمجموعة الثانية بالطريقة التقليدية . وبعد انتهاء التدريس يقارن الباحث بين تاثيرات الطريقتين في تحصيل الطلاب. واذا كان لا يمكن قياسه رقميا او كميا فان البحث لا يمكن ان يكون تجريبيا. وقد يكون في البحث التجريبي متغيرا واحد او اكثر من المتغيرات التابعة تتميز البحوث التجريبية باستخدام الاحصاء الاستنتاجي بشكل واسع ويعتمد هذا النوع من الاحصاء على استخدام الارقام بدرجة اساسية حيث يمكننا الاحصاء الاستنتاجي استخدام صيغ احتمالية للتعبير عن النتائج لغرض التعميم على مجموعات متشابهة أو على المجتمع لهذا فأن ضبط المتغيرات الخارجية ( الدخيلة ) يعني استبعاد اثرها حتى لا تؤثر على نتائج البحث. الوضع الاقتصادي .