تتعرض التربة الزراعية للجفاف نهاراً خلال الصيف نتيجة لارتفاع درجة الحرارة، والتي تصل ٥٠م أحيانا فيؤدى ذلك إلى زيادة التبخر منها، كما يؤثر ارتفاع درجة الحرارة فى رفع مستوى الماء الأرضي، وكثيرا ما يتأثر النبات بوجود الأملاح المختلطة بها بكميات كبيرة. تتملح التربة بطريقة يعجز المزارعون عن التعرف عليهـا فـي فقد يظن المزارع بأن ضعفا عاما حل بالتربة، ولكنه يفاجأ بعد فترة بتغطية الأسطح بطبقة وهنا يدرك المزارع بأن التربة أصابها ضرر شديد نتج عن تملحها، ولكن ذلك الإدراك يأتى فى وقت متأخر، وبالتالي تكون النتيجة إما هجر المنطقة بيضاء، إلى أرض أخرى أو بذل محاولات مضنية في سبيل العلاج والإصلاح. حيث يؤدى غرق التربة إلى رفع منسوب الماء وتعرضه للتبخر بسبب ارتفاع درجة الحرارة مخلفا وراءه كما يعمل الرشح من قنوات الرى على ظهور آثار ملحية خاصة إذا كان مستوى الماء في القناة يرتفع عن مستوى الأرض الزراعية ويؤدى الإنحدار الهين بسطح الأرض إلى تراكم الأملاح وانسيابها إلى إلى زيادة التبخر بالمنطقة، نتج عنه تراكم أملاح الصوديوم والمغنسيوم والكالسيوم والبوتاسيوم، القلوية مما جعل من ملوحة التربة مشكلة صعبة الحل وبخاصة في الأجزاء ويساعد على انتشار السبخات والبرك واالمستنقعات التي لا تصلح للانبات باستثناء بعض الأعشاب البرية التي تستطيع العيش في ظل الملوحة المرتفعة.