الطلاب المغتربون هم أولئك الذين يغادرون أوطانهم للالتحاق بمؤسسات تعليمية في بلدان أخرى، يعد الاغتراب تجربة فريدة تترك أثراً عميقاً على حياة الطلاب، والتعامل مع الغربة العاطفية والبعد عن الأهل والأصدقاء، وهو ما قد يشكل عبئاً نفسياً على بعض الطلاب. توفر تجربة الاغتراب فرصًا لا تقدر بثمن لتوسيع الأفق الثقافي والتعلم من تنوع الثقافات. بالإضافة إلى ذلك، يعيش الطلاب المغتربون تجارب جديدة مثل اكتساب مهارات الاعتماد على النفس، لا تخلو تجربة الطلاب المغتربين من الصعوبات. فكثيراً ما يواجهون مشكلات مثل الحنين للوطن والشعور بالوحدة، تسعى العديد من الجامعات والمؤسسات التعليمية إلى تقديم الدعم اللازم للطلاب المغتربين من خلال توفير خدمات إرشادية نفسية وأكاديمية، تعتبر تجربة الاغتراب فرصة مميزة لتطوير الذات والقدرات الشخصية، إن الطلاب المغتربين هم جسر يربط بين الثقافات، وأمثلة حية على قدرة الشباب على التأقلم والتكيف مع العالم المتغير.