يُعرف جوزيف ميشال الأسلوبية على أنها: "تحليل لُغوي موضوعه الأسلوب، ويُقصد بها الكلام الذي يخبئ وراءه عواطف المتكلم والأحاسيس التي يشعر بها فالمتكلم يحاول أن تكون كلماته مليئة بكَمٍّ كبير من الدلالات، ١] وقد أجمع الكُتَّاب والباحثون المعاصرون والنقَّاد في ميدان البحث الأسلوبي أن شارل بالي عالم اللغة، ١] كما قام شارل بالي بتحديد وظيفة الأسلوبية فقال: "تدرس الأسلوبية وقائع التعبير اللغوي من ناحية محتواها العاطفي؛ خصائص الأسلوبية التعبيرية يمكن أن تندرج خصائص الأسلوبية فيما يلي: [٤] تلتزم بإطار اللغة أو الحدث اللساني المُعبِّر لنفسه. تدرس الأسلوبية التعبيرية علامات الشكل مع التعبير. فهي تنظر إلى البنية الصرفية ووظيفتها داخل النظام اللغوي على أساس التطور الاشتقاقي للمفردة: تتعلق الأسلوبية التعبيرية بدراسة المعاني التي توحيها السياقات التركيبية. عيوب الأسلوبية التعبيرية اعتبار الأسلوبية أن الأسلوب هو نتيجة الشحنات العاطفية التي يستخدمها المتكلم للتعبير عما قد يواجهه من مواقف؛ بمعنى أن خلجات النفس التي تعتري الشاعر أو الروائي أو الأديب هي التي تقوم بدفعه لاتخاذ أسلوب معين في كتابة النص الأدبي. عدم الاهتمام بمستويات الخطاب بأكملها، مجالات علم الأسلوبية تقسم الأسلوبية بحسب أهميتها إلى ثلاثة أقسام، هي ما يلي:[٥] الأسلوبية النظرية وهي الأسلوبية التي يتكئ عليها الناقد الأسلوبي عند تحليل النص الأدبي. الأسلوبية المقارنة وهي الأسلوبية التي تعتمد على لغة واحدة ذات معالم واضحة؛ حيث تقوم على إيضاح سمات الكلام بين نَصَّيْنِ أدبيين أو أكثر.