لقد نظم المشرع الجزائري علاقات الجوار بين الملاك و ألزم المالك في استعمال وبذلك يكون المشرع قد وضع قيودا على حق الملكية التي اختلف الفقهاء حول تقسيماا، فمنهم من قسمها إلى قيود ترد على حرية التملك و أخرى ترد على سلطات المالك و قسموها بدورها إلى قيود إرادية و قيود قانونية، وقد أجمعوا على أن القيود القانونية هي تلك القيود التي ترمي إلى رعاية مصالح الجيران أو من يتصل استعمال الحق م من الأشخاص، عام إلى الجوار بين الملاك . و رتب عنها