3- خذ وقتًا كافيًا لاتخاذ القرار وخذ وقتًا كافيًا للتفكير في الأمر، تذكّر أنّك لست مجبرًا على اتخاذ قرار ما قبل أن تكون مستعدًّا له بما فيه الكفاية. لكن لا تؤجله أيضًا بحجة أنّك لست مستعدًّا بعد. الفكرة أن توازن بين الحالتين لتتخذ القرار المناسب في الوقت المناسب. يركّز البعض على حين اتخاذ القرارات على النتائج القريبة، الأمر الذي يجعلهم يندمون على قراراتهم فيما بعد. إن فكّرت في الأمر على هذا النحو، 5- قارن بين سلبيات وإيجابيات قرارك ثمّ قارن بينها لتتوصل إلى القرار السليم. لنفترض مثلاً أنّك ترغب في الحصول على وظيفة إضافية بعد انتهاء دوامك الرسمي في عملك الحالي. لكنك لم تتخذ قرارًا حاسمًا بعد. السلبيات 2- تخصيص الوقت للوظيفة الإضافية على حساب العائلة والأصدقاء. 3- التعرّف على أناس جدد وتوسيع شبكة العلاقات. والتأثير السلبي على الصحة. 4- تحقيق الذات ورفع الإنتاجية بشكل عام. 4- التأثير سلبًا على جودة الأداء في الوظيفة الرسمية.