لعل من نتائج ذلك التلاحق الذي حصل بين الأدب و اللغة هو ما نزع إليه النقد المعاصر في بلورة رؤية حداثية تأخذ بما تمخض عن نظرية الخلق اللغوي التي تقول بإبداعية اللغة كعنصر مهيمن في التجربة الأدبية ومن ثمة دخلت اللسانيات كرافد مهم في النقد فظهر المنهج البنيوي الذي يعبر عن ثورة اللغويين الشكلانيين على المقارابات النقدية التقليدية امثال فلامدير بروب و رومان جاكبسون