المبدأ الأول: التعلم علاقة تكاملية بين الجسم والدماغ: فالاعتقاد بأن الدماغ يعمل منفصلاً عن الجسم أدى إلى أن تتم طرائق التدريس التقليدي من خلال التركيز بفكرة جلوس الطلاب وهو هادئون وثابتون على مقاعد مخصصة داخل الغرفة الصفية. إن حركة الجسم تنمي التعلم من وجهات عدة كما أن مراكز الحركة في الدماغ مسؤولية عن النشاط الحركي وتساعد على ترتيب الأفكار وتنظيمها، المبدأ الثاني: البحث عن المعنى هو أمر فطري: الدماغ البشري يبحث دوما عن المعنى، باعتبارها من المتطلبات الأساسية الواجب توافرها للدماغ، كما أن الدماغ يحتاج ويسجل بشكل الي كافة الخبرات المالوفة التي اعتاد عليها بالماضي. المبدأ الثالث: الانفعالات والعواطف مفتاح التعلم والأداء: الانفعال يقود إلى الانتباه والانتباه يقود إلى التعلم والتذكر وحل المشكلات والعمليات المعرفية الأخرى، إن وظيفة الجهاز الانفعالي الواقع في الجزء الأمامي من الدماغ تحت القشرة الدماغية هي السيطرة على الانفعالات وهو يرتبط ارتباطا وثيقا بجميع اجراء الدماع. المبدأ الرابع: أثر الشخصية على التعلم وتفرد الدماغ: إن التفضيلات الشخصية تؤثر بقوة في عملية التعلم حيث تؤثر على كيفية استيعاب المتعلمين للمعلومات وعلى كيفية تنظيم أنفسهم خلال التعلم عند تطبيقه وعلى الأهمية التي يوعونها عند اتخاذ القرارات وكذلك اتجاهاتهم نحو الآخرين.