حصرت الدراسة في الفترة الممتدة منذ تطبيق اتفاق أوسلو عام 1994 وحتى اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2000 وتناولت أهم موضوعاتها مقدمات ظهور الحركات الإسلامية داخل المشهد السياسي الفلسطيني، وذلك بالتمحيص في طبيعة فكرها ومنبت أيديولوجياتها، وصولا إلى مواجهة الحركة المعترك السياسي الجديد عقب تشكل مؤسسات السلطة الفلسطينية، تكشف بين ثناياها مواقف الحركات الإسلامية وبالتحديد حركة الجهاد الإسلامي وانعكاسات ذلك على القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى ما ستتركه الدراسة من أثر ايجابي وفائدة كبيرة على المجتمع الفلسطيني، بالإضافة إلى التعرف على الأساليب التي بدورها أنت إلى تمزيق الوحدة الفلسطينية والإسلامية في البلاد، وأحدثت ما أحدثته من تنافر وتباعد فيما بينها، التي سيطرت على الساحة الفلسطينية على حساب كيان السلطة الفلسطينية إبان انتفاضة الأقصى وما أسهمت به من إحداث خلل وانشقاق واضحين لبنية النظام السياسي الفلسطيني، لتجنيبها ثقافة الكراهية والاستقطاب الحزبي بما يسمح توحيد كل القوى السياسية، بغض النظر عن تبايناتها الأيديولوجية والسياسية لمواجهة عدو مشترك؛