يعد مشروع الرياض الخضراء واحداً من أكثر مشاريع التشجير طموحاً في العالم، أن يسهم مشروع الرياض الخضراء في رفع نصيب الفرد من المساحة الخضراء في المدينة، وزيادة نسبة المساحات الخضراء الإجمالية فيها من خلال نشر وتكثيف التشجير في كافة عناصر المدينة ومختلف أرجائها، مع تحقيق الاستغلال الأمثل للمياه المعالجة في أعمال الري، بما يساهم في تحسين جودة الهواء وخفض درجات الحرارة في المدينة، مشاريع الرياض الخضراء تشتمل أعمال التشجير على زراعة أكثر من 7. وتتضمن تشجير العناصر التالية: 16٫400 كم طولي من الطرق والشوارع 272 كم طولي من الأودية وروافدها 000 قطعة أرض فضاء المتنزهات العامة وحدائق الأحياء المساجد المنشآت الحكومية المنشآت التعليمية المنشآت الصحية أنواع الأشجار استخدام 72 نوعاً مختاراً من الأشجار المحلية والملائمة لمدينة الرياض. ممكِّنات المشروع إنشاء شبكة مشاتل لتغذية المشروع بالشتلات والأشجار. تطوير التشريعات والضوابط العمرانية لتعزيز التشجير في المشاريع العامة والخاصة. عوائد المشروع 5 إلى 2 درجة مئوية على مستوى المدينة. وبالتالي تحسين جودة الهواء بالمدينة. الحد من آثار تلوث الهواء بالغبار. خفض استهلاك الطاقة بمعدل 650 جيجا واط / ساعة خلال السنة، عبر تشجيع مبادئ المباني الخضراء في استخدام الأسقف والجدران الخضراء. تشجيع السكان على ممارسة أنماط تنقل صحية. الحفاظ على المناطق الطبيعية، وزيادة التنوع الإحيائي داخل المدينة وفي محيطها. تحسين مؤشرات جودة الحياة في المدينة، وبالتالي رفع درجة تصنيفها بين نظيراتها من مدن العالم. تحقيق عائد اقتصادي للمدينة بنحو 71 مليار ريال عام 2030 م بمشيئة الله، من خلال دوره في تقليص نفقات الرعاية الصحية واستهلاك الكهرباء وترشيد هدر مياه الشرب في الري واستبدالها بإنشاء شبكات للمياه المعالجة، يوفر البرنامج فرصاً استثمارية جديدة أمام القطاع الخاص في أعمال: المشاتل والبستنة والتشجير وتصميم وتنسيق الحدائق وأعمال الري.