ومن بين الشعراء العباسيين الذين أوقدوا نار التفرقة في أشعارهم « بشار بن برد » الذي كان يمدح خلفاء بني أمية، حتى إذا حدث الانقلاب العباسي انقلب عليهم يتبرأ منهم، فقد كان أبوه بائع لبن، لكته أنكر نسبه وانتسب إلى أشراف العجم، بل مضى يزعم أنه ينتسب من قبل أمه إلى قياصرة الروم، وقد مضى يقارن بين بداوة العرب الجافة،