على الرغم من تعدد الكتابات التي تناولت قضايا الساحل الأفريقي عموما، إلا أن الافتقار الشديد لتحديد وترسيم حدود إقليم الساحل الأفريقي، يبقى أمرا قائما وثابتا من السمات الأساسية لهذا الأخير الامتداد الجغرافي والتباس حدوده وتقلبها اختلفت حول تحديده الكتابات ووسعته وحدات، وقلصت منه أخرى ونحن هنا بتعييننا للمجال الجغرافي للإقليم الساحلي ورسم حدوده، سوف نعمل على تفعيل الإطار النظري للدراسة، لمعرفة ما تنبؤنا به نظرية مركب الأمن الإقليمي حولالحدود الخارجية لإقليم الساحل الأفريقي.