يتم افتتاح المؤتمر من خلال كلمة عريف الحفل الذي يعلن عن عزف السلام الوطني فيهب الحضوروقوفاًتكريماًوافتخاراًبه،ويتلوذلكطلبعريفالحفلمنالحضورالوقوفدقيقةصمت مع قراءة الفاتحة على أرواح الشهداء الإبرار، وقد يطلب عريف الحفل قراءة آيات من الذكر الحكيم.ولدى افتتاح الجلسة من قبل عريف الحفل يبدأ كلمته بالترحيب بالضيوف والإشادة بهم وبحضورهم ، ثم يعرج على أهمية انعقاد المؤتمر في ظل الظروف الموضوعية التي تشهدها الساحة الدولية أو الإقليمية أو الوطنية (حسب موضوع ًالمؤتمر)، واضعاً المشاركين في الظروف التي أحاطت بمؤتمر، مشددا على الأهداف المتوقع تحقيقها من مؤتمرهم هذا على المستويين الدولي والإقليمي ( وهناك كتيبات تتناول أساليب وفنونومما لا شك فيه أنه يتم ترتيب أسماء المشاركين بكلمات الافتتاح لتتوالى كلمات المتحدثين وفق بروتوكول خاص بالمؤتمرات.وتكون كلمة الافتتاح في المؤتمرات الدورية للرئيس السابق للمؤتمر حيث يقوم بتسليم الرئاسة إلى الدولة الراعية الحالية.ثم يقوم رئيس المؤتمر ممثل الدولة المستضيفة للمؤتمر بإلقاء كلمته يليها كلمات المثلين الرسميين للدولة حسب مناصبهم (ممثل رئيس الدولة المضيفة، أو الوزير المستضاف على المؤتمر،أما في المؤتمرات الغير دورية أو المحلية فيقوم رئيس المؤتمر بإلقاء كلمة الافتتاح.ويتم الإعداد لهذا بشكل دقيق حتى لا يكون هناك أية اعتراضات أو ملاحظات سلبية من قبل المشاركين. وبعد أن يقوم رئيس المؤتمر بإلقاء كلمته شخصياً أو من ينوب عنه في حالة اضطراره للتغيب، تتوالى الكلمات وفق الجدول المعد مسبقاً والذي أعد وفق أهميةالشخصيات التي ستلقي كلمات في الافتتاح ومن يقر ذلك هو الأمانة العامة للمؤسسة.ويتم ترتيب جلوس المتحدثين الرئيسيين على منصة الشرف ابتداًء من منتصف المنصة والأولوية تكون على يمين رئيس المؤتمر ثم على يساره حسب أهمية الشخصيات ومنصبها التمثيلي ومكانتها في الدولة أو في المؤسسة أو مكانتها الأكاديمية.من الواجب أن تكون أسماء المشاركين مكتوبة على لوحة صغيرة توضع أمام المقعد المعد لهم.