لأن الخلاف الذي ارتبط باسمه كان من أبرز الخلافات اللاهوتية في القرن الخامس الميلادي. وقد دار هذا الخلاف حول شخص يسوع المسيح، وطبيعة العلاقة بين لاهوته وناسوته، لم يكن الخلاف مجرّد اختلاف على لقب يُطلق على مريم العذراء، بل كان وراءه سؤال أساسي: كيف يكون يسوع المسيح إلهًا كاملًا وإنسانًا كاملًا في الوقت نفسه؟ وكيف نعبّر عن هذا الإيمان من دون أن نفصل بين الإله والإنسان في المسيح أو نخلط بين طبيعتيه؟ استمرّت التقاليد الكنسية المرتبطة بهذا الخلاف، وانتشرت كنيسة المشرق في بلاد فارس وبلاد ما بين النهرين،