يُلخص النص غزو المغول للهند، وتركيزًا على دور الدولة الخوارزمية. بدأت الخوارزمية صغيرة، ثم توسعت حتى وصلت أقصى اتساعها في عهد علاء الدين، ممتدة من العراق للهند. أشعلت مذبحة أترار الحرب بينهما، واتسمت غارات المغول بالوحشية. قسم جنكيز خان جيوشه لغزو الخوارزمية، واحتلوا مدنًا رئيسية. رغم مقاومة جلال الدين منكبرتي، استمرت الغزوات. لكن علاء الدين خلجي في سلطنة دلهي صدّ هجماتٍ مغولية متكررة، محققًا انتصاراتٍ كبرى، منها هزيمة ساحقة للمغول في 1305م، وقتل قادتهم. استمرت الغزوات، لكن علاء الدين حقق انتصارًا حاسمًا آخر في 1306م، مُطردًا المغول نهائيًا من الهند. يعزى نجاح علاء الدين إلى عدة عوامل: انقسامات داخلية بين خانات المغول، إضافة إلى جيشه المدرب جيدًا، واستراتيجيته العسكرية، واحتلاله غزنة وكابل، مما قطع خطوط إمداد المغول. انتهى النفوذ المغولي فعليًا في الهند بعد وفاة دانا خان، مع استثناء غزوٍ صغيرٍ في عهد محمد بن تغلق، انتهى بدوره بانسحاب المغول بعد مفاوضاتٍ ودفع الجزية.