«وهي حالة داخلية التي أجملها في مفهوم التوتر الفاعل» (1966 ودائ ًما عندما لا نكون بعد قادرين على شيء ما، بعجزأو يتم التقليل من قيمتنا فإن هذا يمسنا بحساسية. ويعتقد إيركسون بأن الإنسان لا يستطيع تحمل التشكيك باستقلاليته لفترة طويلة. يبحث أح ً يانا من خلال الأوهام النرجسية أو العقاقير على امتلاك مشاعرذاته بشكل مصطنع. كل أزمة أقوى للهوية تترافق مع شلل في الاستقلالية والمبادرة. عن حالة الأنا المريض Ego of State-Patient: يشعرالمرء بالقلق أو الضياع أو التشتت والأنا السليم يتغلب على هذه الأزمات ويستعيد مع الزمن الثقة بالنفس والكفاءة من خلال التجريب الفعال والمناقشات وكذلك من خلال آليات التنظيم اللاشعورية وفي حالة الشلل من خلال الصراعات العصابية يمكن لحالة المريض أن تسيطر بصورة دائمة على الإنسان وقد تتصاعد في الذهان إلى حالة من فقدان خلاصة القول يمكن استنتاج أن لمفهومإيركسون في الهوية على ما يبدو صفة- أنا فشعورالهوية الإنساني يتعلق بأنا Ego موجود في كل التصورات ومواقف الحياة بوصفه حامل ثابت للخبرة. التي من دونها لا يستطيع الأنا أن يعرف شيئًا عن نفسه. وبهذا سرعان ما يصطدم المرء بمسألة خلافية ترجع لقرون ماضية، هوية الأنا أم هوية الذات؟ هل الرؤية الصحيحة هي الرؤية التي ترى أن الهوية تقوم على أنا سام