تستند هذه الدراسة إلى تحليل التأثيرات المختلفة لتغير المناخ، على الأمن الغذائي في السودان والصراعات المسلحة المرتبطة به. ويتم ذلك من خلال تحليل البيانات المرسلة من المنظمات الدولية مثل منظمة الأغذية والزراعة والفاو ومنظمة اليونيسف وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، هذا التدهور البيئي يصعّب الوضع بشكل كبير، حيث تسبب الصراع المستمر في تعطيل 40% من القدرة الإنتاجية للطاقة في البلاد، وارتفاع نسبة سوء التغذية إلى 70% في المناطق المحاصرة مثل مخيم زمزم في شمال دارفور. بالإضافة إلى ذلك، فإن نقص المياه والظروف المناخية التي تؤدي إلى تدهور المراعي يزيد من الصراعات بين القبائل حول موارد مثل الغذاء والمياه، مما يشكل دورة عدائية تعيق جهود التكيف مع التحديات. بالإضافة إلى استثمارات كبيرة في الزراعة التي تتناسب مع الظروف المناخية، ونظم لجمع المياه تعتمد على الطاقة الشمسية،