بناء على المناقشات الخاصة بالأطر المرجعية، ويؤدى اختبارها إلى زيادة تفهم دورها لمزيد من التحكم في عملية التعلم وعندئذ يصبح التعلم نشاط واعي ومقصود، ويؤدى إلى تحكم المتعلم فيه كمتلق له. فقد تود أن تفعل شيئاً بسيطاً كأن تتحرك إلى مقعد مختلف لترى بشكل أفضل، أو أن تفعل شيئاً معقداً كأن تغير اتجاه قطاع صناعي بأكمله نحو استغلال أهمية الدعاية والإعلان؛ وفي كل لحظة من كل يوم تتم محاصرة الإنسان بوابل من المثيرات، بما في ذلك الأصوات، ولأن الفرد لا يستطيع الانتباه لكل هذه المثيرات، كما أن هناك ميل لأن يصبح الفرد غير حساس للمثيرات التي يتعامل معها بشكل متكرر، فسوف تصبح أقل إحساساً بهذه الضوضاء بمرور الوقت، فسوف لن تدرك بسهولة أنهم قد غادروا مستقلين القطار لتوهم، بينما وضع وين Winn" قائمة بها أكثر من ٧٥ مبدأ يتعلق بهذه العملية، والهدف من هذه القوائم هو العمل على حدوث إدراك أفضل وأكثر دقة، ومساعدة المصممين على تصميم بصريات تمثل العالم الحقيقي المحيط بنا بشكل أفضل، فان المتعلم الذي يعي هذه المبادئ العامة يمكنه استخدام الكتاب ودراسته بشكل ناقد، واعياً للقواعد التي تم استخدامها في تصميمه. وبعض من المبادئ الأساسية المرتبطة بالإدراك الواعي تعتبر نسبية وليست مطلقة للأسباب التالية؛ أولاً : نحن لا نستقبل اللون أو النص أو اللمعان بمعزل عن غيره؛