نَدِيَّةٌ بالماء المتسرب عبر شقوق جدرانها. القديمة. والسوط لا يفارق يدَه، التي يحفظها، أخبر العجوز بالعنوان، قال: سأختصر هذه الأحياء، وأتجنَّب الأماكن المزدحمة لأوصلك إلى مبتغاك. وعمر لا يُدرك أنه وصل، عقله شارد في متاهات المدينة، وشحّاذونَ، فتحت له سيدة، يبدو من ملامحها أنها مالكة المنزل. أنا المكتري الجديد، تمعنته وقالت: تفضّل أيها السيد. الصبيان تجمعوا حول الحصان، فروا لكنهم عادوا.