كان مجيء طبيبين الى القريه كنزول الامطار في الارض العطشاء فبعد وصولهما مباشره شرعها يعتنيان بسكان القريه وسكان المزارع المجاوره لها لم يكتفي فقط بالعمل في المستوصف بل كان يتنقلان الى منازل المرضى الذين وبفحصوهم ويبعثان الامل في قلوبهم.في ليله ممطره وبارده ترقى شخصان باب هما طلبا لذهابهما الى مزرعه بعيده عن القريه للكشف عن شيخ كبير في السن وفحصه ووصف دواء له لعله يخفف من اوجاعه لم يتردد في الذهاب مع الشخصين رغم الجو العاصف والاوحى للكثيره انهما كالجنديين الشهمان مستعدان دائما لاداء واجبهما في اي زمان واي مكان.