أَمَرَنَا الدِّينُ الإِسْلَامِيُّ بِحُسْنِ الْجِوَارِ، وَحَتَّنَا عَلَى الْإِحْسَانِ إِلَى الْجِيرَانِ، وَعَدَّ ذَلِكَ مِنْ أَسَاسَاتِ الْعَيْشِ الْمُشْتَرَكِ وَالْقِيَمِ الْإِنْسَانِيَّةِ. يَمْلِكُ الْجَارُ حُقُوقًا كَثِيرَةً، وَيُحَافِظُ عَلَى هُدُوءِ الْحَيِّ، وَقَدْ قَال رسول الله ﷺ: «مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ» إِنَّ حُسْنَ الْجِوَارِ يُؤَدِّي إِلَى تَمَاسُكِ الْمُجْتَمَعِ، وَيَنْشُرُ الْمَحَبَّةَ وَالطَّمَانِينَةَ بَيْنَ