ففى مؤلفه دراسة علم الاجتماع يقول سبنسر : يتعين على علم الاجتماع أن يضيف ويفسر نشأة التنظيم السياسي وتطوره باعتباره يتولى تنظيم تلك الأمور العامة ويحقق التكامل بين أعمال الأفراد لحماية القبيلة أو الأمة، وتناول سبنسر مسألة أصل الدولة والحكومة تحليليا وتاريخياً، وهو شعور يستند إلى التراث الاجتماعي الذي يتبلور في شكل وحراك الصفوة سهلا دون حواجز وصعوبات في المجتمع الحر، وهي جماعات وأضاف أن التغيرات الاقتصادية وتشكيل الطبقة الجديدة التي أشار إليها ماركس صاحبها تغييرا في اتجاه الناس نحو العمل وتراكم الثروة، وفي رأيه أن الجماعة المنظمة تمثل علاقة اجتماعية من خلالها يقوم أفراد معينون بشكل منتظم بمهمة تدعيم النظام في الجماعة يطلق عليها وربما تفيد معالجة العقلانية كسياق يمكن داخل إطاره فهم الإسهامات المتنوعة التي قدمها ماكس فيبر العلم الاجتماع السياسي (1). أما الأيديولوجية العنصرية فهي تمارس نفودا سياسياً وهي ذات علاقة بعلم الاجتماع السياسي (٢). ولم يتصور أن كل نظام سياسي لابد أن يتحول بفعل قوى معينة إلى نظام آخر يعقبه في سلم التقدم، فهي نسق أكثر فعالية وتأثيراً لتنظيم القوة في ويمكن هذا التصنيف للسلطة من مقارن الظروف والأوضاع السياسية النسي عاشها الناس خلال مراحل تاريخية مختلفة وبالإضافة إلى ذلك كان تحليل فيبر لهذه الأنماط إنما يجسد نموذجه في التغير السياسي الذي يؤكد أن مختلف نماذج التنظيم السياسي تتطوى على مصادر فريدة للتوتر والصراع . واكتشف أن النظم السياسية تخضع لقوانين معينة تضيق الخناق على الديمقراطية وتجعلها في حدود معينة . ويرى أن القيادة لأسباب فنية و عوامل نفسية تنمو باستمرار في كافة النظم في النوادي والجمعيات والأحزاب السياسية والنقابات العمالية وكذلك في الدولة علاقة تتكون من الأفراد واللجان أو النظم البيروقراطية، ورأى أن القادة يسعون دائما إلى مزيد من النفوذ والسلطة والاختصاصات، اتجاه تأثير العامل السياسى فى الحياة الاجتماعية وكذلك العكس