ومجالًا تُعاد فيه صياغة العلاقات بين الأفراد. تتحول الزاوية إلى عنصر ثابت داخل البنية الاجتماعية، وهذا التوسع في الوظائف يضعها بشكل غير مباشر في مجال كانت السلطة تعتبره من اختصاصها. فقد استمرت في التعامل مع الطريقة باعتبارها جزءًا من النظام الديني العام، ولم تميز بينها وبين غيرها من الطرق. فالإيالة العثمانية في هذه الفترة لم تكن في وضع مستقر، بل كانت تعاني من صعوبات في فرض السيطرة على بعض المناطق، بدأت السلطة تنظر إلى الطريقة التيجانية بشكل مختلف. لم تعد تراها فقط كجماعة دينية، بل كجماعة لها امتداد اجتماعي، لأنه يعني أن العلاقة لم تعد قائمة على التجاهل المتبادل،