نظرية السمات : ترى بان هناك سمات شخصية وخصائص معينه تفرض على الأفراد وتحفزهم نحو الإدمان، وقد جرت محاولات عديدة من أجل تحديد سمات شخصية المدمن وفقاً لأنماط الشخصية وميزاتها وتتضمن هذه الميزات :- حالة الكابه المتدنية .- حب الاختلاط بالآخرين.- ومشاعر الوضاعة (الإحساس بضعة النفس وهوائها السمو والفزع والاعتماد على الغير .لا يوجد إتفاق بين أصحاب هذه النظرية على سمات معينة يرى أصحاب هذا الاتجاه وعلى رأسهم العالم النمساوي سيجموند فرويد ( ١٨٥٦- ۱۹۳۹ ) أن شخصية الفرد لا تتأثر كثيرا بالوراثة، أو بتكوين الجسم، بل تتأثر إلى حد كبير بالعوامل النفسية التي يخضع لها الفرد خلال مرحلة الطفولةمع اهله ، وهذا يؤدي بدوره إلى سلوكه سلوكا منحرفا، وبالتالي قد يرتكب الجريمة.وبالعكس إذا كان الطفل يعيش ضمن عائلة يسودها جو من المحبة والألفة، فان ذلك ينعكس إيجابا على سلوكه عندما يبلغ ويصبح راشدا. فيضطر إلى كبتها في العقل الباطن نتيجة للصراع النفسي الذي يقوم في جهازه النفسي،- الأنا: الجانب الشعوري، الذي يلمس الواقع، ولذلك فهو يحاول أن يقيم نوعا من الانسجام والتأليف. فان جانبه التوفيق عمدا إما إلى التسامي بالنشاط الغريزي،الأنا العليا : وهو القسم الذي يمثل الجانب المثالي من النفس البشرية ، وهذا القسم يعرف بالضمير، ومهمته مراقبة الأنا ومساءلتها عن أي تقصير في أداء وظيفتها والتوجيه للنزعات الفطرية.نظرية الوصم الاجتماعي :يرى القائمين على هذه النظرية بأن الانحراف هو صناعه اجتماعيه، ويقصدو بذالك القواعد والظروف والصفات الفرديه ورد الفعل من قبل المجتمع يعمل كفاصل بين المنحرف وغير المنحرف ، وقد يكون كلا السلوكين متشابها، وقد لا يكون السلوك المنحرف موجودا أو حقيقيا. نظرية العود للجريمة : يعتبر الفرد في نظر علماء الإجرام إذا تكرر منه الفعل حتى لو كان لم يحكم عليه في أفعاله السابقة إي متى تكررت مخالفته وارتكابه للأفعال المحرمة فأنه يعتبر عائداً إلى الجريمة .نظرية عقدة النقص : أياً كان النقص ناشئ سواء عن قصور اجتماعي أو عضوي، فإنه يثير الأسى والنقمة على صاحبه، مما يؤدي إلى دخوله بخواطر منفرة ومؤلمة يكون مصيرها الكبت في باطن اللاشعور، الأمر الذي يؤدي بالنهاية إلى عقدة النقص، وهناك عدة عوامل تؤدي لنشوء عقدة النقص فيما يخص الأطفال مثل عدم الاهتمام بتعبيرات الطفل عن إحساساته ورغباته وحرمانه من إبراز براعته،