كانت جهود المستشرقين كبيرة في جمع ونشر التراث الإسلامي، لكنها تحمل فائدة عظيمة للتأليف من وجهات نظر معينة، منها الدينية والعنصرية. تعكس مؤلفاتهم وجهة نظر عربية إسلامية مختلفة، وعلينا أن نكون مستفيدين واعين وحذرين في مجال التأليف. تتطلب النظرة المنصفة للمستشرقين تقييم عمل كل شخص على حدة دون تعصب أو تعميم، فالكثير منهم اهتموا باللغة العربية وآدابها، وأنجزوا مؤلفات قيمة مثل "تاريخ الآداب العربية" لبروكلمان الذي لا يزال مرجعًا للباحثين العرب. بالإضافة إلى ذلك، نشأت وتستمر دراسات علمية عن تاريخ الجاهلية وحياة العرب واللغة العربية. سنتوقف عند أهم الدراسات التي أثرت في دراسات الجاهلية.