والله قطر الإنسان على حب كل ما هو جميل، والفن يدعو في مجمله إلى استشعار الجمال والبحث والتعبير عنه، حيث وضع الإسلام لكل نوع من أنواع الفن ضوابطه ولكل مجال من مجالاته؛ عمارة الأرض وهو سر وجود الإنسان على الأرض، وبذلك يكون الفن في الإسلام هو الاتزان، فلكل شيء وجهان الخير (الحق)، وممارسة الفن في الإسلام تقبل من جميع البشر وليس حصراً على أحد. في نفس السياق يقول تعالى: وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِير لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَة النحل: آية . أما الزينة فهي متعة جمالية تريح النفس وتبهج العين. فتستمتع بها العين والنفس. وأساس الفن أن يشعر الفرد بالجمال ويحس به ثم يعبر عنه بشيء جميل، أما الزينة فهي متعة جمالية تريح النفس وتبهج العين.