الأسرة في وقتنا الحاضر بحاجة إلى أساليب الحوار الهادف لتحمي أفرادها وكيانها من التصدع والتشتت إن الشعور بالمسؤولية في بناء الفرد والمجتمع ليس لفظا ً مجرداً فالمرء عليه مسؤولية نحو نفسه ومجتمعه ومهنته ودينه ووطنه وولاة أمره والأسرة هي الحصن المنيع والمجال الذي تتكون فيه شخصية الفرد لذا فمن الضروري اهتمام الآباء بتربية الأبناء , واعتماد الوسائل المعينة في ذلك ومن أهمها الحوار الأسري في كافة مر احل النمو بين أفراد الأسرة من زوجين وأبناء كون الأسرة هي المؤسسة الأولى المسئولة عن تعليم الطفل وإكسابه التعاليم والمعايير والمعتقدات عن طريق الحوار والتلقين المستمر من الوالدين ويستكمل دور الأسرة بعد ذلك المربون في المدارس ,