مقال بعنوان الجنرال Z 213: الجزائر تلوم المغرب وتقمع شبابه يسلط الضوء على حقيقة أنه بينما تنتقد السلطات الجزائرية الاحتجاجات في المغرب، فإن موجة جديدة من الاحتجاجات تظهر في شوارعها. يتجلى هذا الغضب بقيادة الجيل Z، المسمى Gen Z 213، ضد النظام العسكري غير القادر على تلبية الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية، مما يعيد إحياء ذكريات حراك عام 2019. استبقت الحكومة الجزائرية هذه التحركات من خلال تعزيز الأمن في العاصمة الجزائر. وبحسب مراقبين للوضع الداخلي الجزائري، فإن هذه الاستراتيجية يرافقها مناخ من الخوف، تغذيه تلميحات بالتدخل الأجنبي، مع تلميحات صريحة للمغرب.