الإيمان الجازم بالله ومايجب له في ألوهيته وربوبيته وأسمائه وصفاته ، والإيمان بملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ، والقدر خيره وشره ، وبكل ما جاءت به النصوص الصحيحة من أصول الدين . إن العقيدة اصطلاحا هي جملة من المعارف النظرية الغيبية التي يسلم بها المؤمن تسليما جازما وهي اساسا الايمان بالله وكتبه و رسله وملائكته والقضاء والقدر خيره و شره والإيمان بهذه العقائد السِّتّ يَستتبِع بَعضها بعضا - بمَعنى أنَّ من آمَن ببعضها وكَفَر ولو بوَاحدة منها - كان كَافرًا بالجميع –و هذا معنى تلازم أركان العقيدة وكثيرًا ما تُطلَق كَلِمة الإيمان ، أو يُذكَر بعض مُتعلَّقاتِها اكتِفاء - ويَكون المُراد ذلك لأن أصل الأصول كُلها ، إنَّما هو الإيمان بالله وحده ربًا خالقًا رازقًا ، وإلها حقًّا مَعبودًا لا شريك له - في رُبوبيَّته ، ولا يَجوز أن يُشرِك معه أحد في عِبادته . والإيمان بالله يَستلزِم تصديقهُ في كل ما أَخبر به في كتابه ، وعلى لِسان رسوله الذي أَيَّده بالمعجزة الدالة على صِدقه في كل ما بَلَّغه عن ربه ومن بين ما أَخبَر به في كِتابه ، وأَمرهم أن يُبلِّغوه للناس لِيُؤمنوا به (اليوم الآخِر ) أو ( البعث ) أو( الدار الآخِرة).