الحمدللهالذيأرسلرسلهبالبينات»؛ والميزان ليقُوم الناس بالقسط . والصلاةوالسلامعلىمنأرسلهالهللناسكافة. غو2َالْرَواقناَل:لا«لَتعَدَأَرسْاسَلْمقَاِنيَْسطُلَِن)َا لَكوَأَرلَمَمَْْالكتب وبأذلكمشيرساالعدلوتقويمواقعالناس بأحكامالدينوتحقيقالمساواة»لايقلمنزلةوأهميةعنإنزالالقيم وإرسال الأنبياء . لذلكلميُعركأمرهاللإنسانابعداء»ومنالنبوةالأولى؛ حتىلاُفلسدفيالارض:ويسفكالدماىىوانتهاءبالرسالةالخاتمة التىهيجماعالنبوات. ولعلكلمة(رسلنا)فيقولهتعالى: وإنماجعلتالمعايرءالتيتضبطموازينالعدالةوالمساواةبينع البشر -حيث اقترن الكتاب بالميزان- من خصائص رسالة النبوة وعطاءمعرفةالوحي»عحتىلاتكونمحلاًللعبثوالتلاعب والانتقاصوالتطفيف»حيثلايمكنأنيتصورأنيكونالإنسان نافسلهفمحعلل»والتقويم»والمعايرة»وأنيكونهاولمعسيار والمقياسفيالوقتنفسهءكماأنهليامكنأنايضلعإنسانمعيارا ومقياسًالتقوبمنفسه. لانهبذلكتلتبسالذاتبالقيموالمسالك والانشطةبمعايرالتقويموالقياس»ويصبحالإنسانالذييجريعلى فعلهالخطاوالصواب»يصبحهوالمقياسوالمعيار»وعندهاتنقلب المعادلة»فيُعرفالبحالرجالءولايُعرفالرجالبالحق. وفيهذابابواسعللفسادءوالاستغلال»وإقامةالكهانات» وفتحالمجاللتسلطالإنسانعلىالإنسان»وانعدامالعدالةوالمساواة وذلكبسببمنفقدانالميزان»أاولطغيانفيالميزان؛ يتحولالنسبيإلىمطلق»والبشريإلىإلهي»والظنيإلىقطعي؛ حيثيغيبنصالشارعويحكمفهم وتلتبسقيمالدينبصورالتدين»ويتحولالدينإلىجسر لمتسلطوالفسادوالاستغلالوسفكالدماء. أاوشسخاصءفالنبيعَنْنّهُمحل التنزيلوالاقتداءءلايخرجعنكونهبشرايتصفبجميعخصائص وكونهذهالقيمالإنسانيةالتيندعوإليهابريئةمنالتحيز فلأنهاليستمنوضعدولةأوحكومةأوحزبأوجماعةأوطبقة: لذلكفهيمؤهلةللعالمية»وسبيلللمساواةوالحيلولةدون الإسلاميةفيدولةقطر»مساهمةفياستردادالفاعليةوشحذالعقل المسلمءلمعاودةالانطلاقمنعارفالوحيءوتشكيلرؤيةتلتزم بالمرجعيةالإسلامية؛ وفيذلكإلغاءالذات»أوالانكفاء عالىلذات»وفيذلكتجميدومحاصرةلخلودالقيمالإسلامية وعالميتهاءاوقدلرتإهانعتلىاج»وتقديمالحلولللمشكلاتالعالمية المعاصرة؛ وخروجمنالحاضروالمستقبلمعاءوإتاحةالمجاللتمدد (الآلخر)سلاملءحات ا ذلكأنتراثنامهماكانعظيماءوإِنْجارناالتاريخيمهماكان متعالقاءإذالمنتاهلبهلكيفيةالتعاملمعالحاضرء بعدأنأاصلبحعالمكلهقريةواحدة»اختزلفيهاالزمانوالمكانء ودارتعجلةالعولمةبسرعةفااقلتتكقلديرات»إلىدرجةقد لاتتيحللإنسانليسقيادتهاأوالمشاركةفيقيادتهاءوإنمااستيعابها والتعرفإلىوجهتهاوكيفيةالتعاملمعهاءوعدمفقدانالإرادة, والاكتفاءبتلميمنتجاتهاالفكريةوالمادية»التيتتمركزحول الاستهلاك؛ ومحاولتهااستنفادالطاقاتجميعاءوالتحكمبمسارات ومبادئ؛ ومايرسملهمنأتماط اجتماعيةومسالكاقتصادية. ونعتقدأنهاذالاجتهادالفكريءالمؤطربالمرجعيةالشرعية لبادمنهلتاهللحقبةالعولة, حتىنتمكنبهمنتجريدالنصوصوالقيمالإسلاميةمنحدود الزمانوالمكانوالأاشسخاصءومحاولةتوليدهامنجديدفيالتعامل معقضاياالحاضروإبصاراحتمالاتالمستقبلءذلكأنالوصولإلى تلكالمرحلةلايمكنأنيتحقبالتمني»وإنمايتطلبإعادةالنظر -بالدرجةالأولى-فيمواردتشكيلناالذقافي»وعلىالأخصفي مناهجناالتعليميةوالإعلامية؛ ذلكأنالمناهج؛ مانلإنجازاتفيمجالالحفظوالتخزينوالاسترجاع:نظامًالتعاب إالىليوم يقوم على التلقين ويرتكز إلى الحفظ؛ كلهإلىتنسيةالذكاء وامتلاكاتلقدورةظعلىيفالمعارف»بدلذلكالجهدالمضني المبذولفيتكديسهاوتخزينها. وتحقيقمعاصرتهاء أنهاماتزال-فيمعظمها-تنتسبإلىمرحلةماقبلالختراع الكتابة»امنععمادهاعلىالذاكرةلحفظالمعارف»دونالاعتماد‏ علىتنميةالتفكيروالذكاءلتوظيفالمعارف»وعلىالأخصأن والمنمطورخةطكلورة»إذااقتصرتالمنالهجحعلىفظعلى وهومعيارالتفوقوالنجاح! ااه التوراةولميتدبروهاويعملوابهاءوشبههم ه«إِْنرَاَعحوَتإنِائَلدلملْفِظُونَ»(الحجر:؟)؛ هومنبعض الوجوه؛ لفتالنظرلصرفالجهدإلىالموقعالأهمءفيالتعاملمع الفهمللمشكلاتالمعاصرة»وكيفيةالتعاملمعهاءخمنلال قيمهمالإسلامية»وتجاربهمالعرائيةوالحضارية؛ يحولهمإلى ببغاوات»عقولهمفآيذانهم»يرددونمايسمعونءسواءبالنسبة ‏١ ‏‎-م١ا- اشتركتأومتجعاوراتنفييبعضهاءإلاأنالناظرإليسهافي معظمهاءيخرىلأنهافتنطيلقامنتثقافية؛ وانحيازاتأيديولوجيةلأصحابهاءذلكأنمثلهذهالمفاهيم وغيرهافيمجالالعلوهالإنسانيةأوفيالمجالالثقافي؛ ‏١ ولآنكانتهذهالظاهرةاليوم(العولمة)عنواناعلىالبعد الجنسيات»منأجلفتحأسواقالعالمأمامالصناعاتالغربية واستنفادخاماتوطاقاتالعالم»لصالحالأقوىءإنتاججا. ومعلومةوخبرة. إلاأنهذاالبعدالاقتصاديالمدعىللنظامالعالميالجديدءيبقى, وثقافية»منخلالسعيالغربإلى «فرضرؤيتهالخاصةومعايرهالثقافيةعلىباقيالشعوب؛ معمما عليهانمطهالخاصفيالتفكيروالسلوك؛ وهكذايصيرالنظام الثقافيالجديداعبالرةخعصنوصيةالثقافيةللغربمعممةعلى نمايفضيحتماإلىتجريدالإنسانيةمن التنوعالثقافيوالتعدالحضاريالذينتنبنيعليهماالخصوصيات