تطور النشاط الاقتصادي الروماني من اقتصاد زراعي قائم على الرق، يركز على إشباع الحاجات الاستهلاكية، إلى اقتصاد تجاري. نشطت التجارة بعد الفتوحات الرومانية، مُكونة طبقة تجار وأصحاب رؤوس أموال، مُؤديةً لنمو الرأسمال النقدي الربوي وشركات الملتزمين ومكاتب الصرافة. برزت طبقة "الفرسان" من التجار والمربوين. سيطرت التجارة الخارجية، حيث استوردت روما المنتجات الزراعية وصدّرت المصنوعات المعدنية. كان النظام الروماني نموذجًا واضحًا للاقتصاد الزراعي القائم على الرق، حيث تُعتبر ملكية الأرض الزراعية الاستثمار الوحيد المضمون والرقيق أساس النشاط الاقتصادي.