هناك العديد من المشاكل والمخاطر والآثار التي تنتج عن زواج المبكر بعضها مباشر وبعضها غير مباشر، وفي كلتا الحالتين لا يمكن تجاهل تأثيرها على الفتاة ومستقبلها، تتمثل الآثار النفسية للزواج المبكر للفتيات في الحرمان العاطفي من حنان الوالدين مما يؤدي إلى تعرض الفتاه للضغوط النفسية وظهور أمراض نفسية متعددة ، إلى جانب إضطرابات الشخصية أو إضطرابات في العلاقات الجنسية بين الزوجين نتيجة عدم إدراك الفتاء لطبيعة تلك العلاقة، إلى أن عدم اكتمال النضج الجنسي للفتاه إلا بعد مرحلة المراهقه بسنوات يجعلها في حالة من المعاناة والآلام والخوف الأمر الذي يؤدي إلى ظهور العديد من الأمراض النفسية والعصبية. ب) الآثار الإجتماعية : الآثار الناتجة عن الزواج المبكر للفتاه تتمثل في فقدان الوعي الكاف للوالدين بأصول التربية السليمة للأبناء في ظل إنخفاض المستوي الثقافي والتعليمي لهما، الأمر الذي يؤدي إلى نشوب علاقات أسرية فاشلة بين الزوجين وأبنائهم وما يتبعه من أثار اجتماعية أخري غير إلى وفاة الرضيع أو الإصابة بمشاكل صحية مضاعفة في المستقبل. الأمر الذي يؤدي إلى تطوير قدراتهم الشخصية وتحسين أوضاعهم الأسرية ، وهذا الذي تحتاج إليه الفتاه المتزوجة مبكرا لرفع مستوي معيشة أسرتها ، (2008) CISSE أن ينشأ عن هذا الزواج مشكلات اجتماعية ونفسية وصحية على الفتاة حيث يجعبها تتحمل مسؤوليات أكبر ما قد يؤدى إلى تركها للتعليم وحرمانها منه وقد يؤدى هذا الزواج إلى عدم قدرتها على تنظيم الأسرة والتخطيط الحياة مستقرة وقد يعد الزواج في سن مبكر من أهم أسباب الطلاق حيث هناك علاقة بن الزواج المبكر والطلاق، وزواج الفتاة وهي في سن صغير قد يؤدى إلى ممارسة العنف ضدها،