شعر الراوي بأن القطار يتحرك في الاتجاه العكسي. لاحظ أن الفتاة التي كانت تجلس أمامه انتقلت إلى المقعد بجواره وبدأت في محاولة فتح النافذة الثقيلة. ازدادت حالة الفتاة توتراً ووجهها صار محمرًا وصوت أنفاسها أصبح واضحًا. القطار كان على وشك دخول نفق آخر محاط بالجبال،