وتفسير مظاهر الحياة النفسية والاجتماعية بين الأفراد داخل الجماعات، ويعطي القياس السوسيومتري حسب مورينو معنى محدد لقوانين التطور الاجتماعي والعلاقات الاجتماعية، الاجتماعية الداخلية ودراسة مدى التجاذب والتنافر بين أعضاء الجماعة وتهتم هذه الطريقة السوسيومترية بدراسة الجماعات الصغيرة كوحدة كلية، وينظر إلى الكل في علاقته بكل جزء على حدى ومن خلال ما سبق ذكره نستنتج أن القياس السوسيومتري يمثل أحد الأساليب العلمية الدقيقة والذي يسمح بفهم الجماعات وطبيعة العلاقات الاجتماعية القائمة بين أفرادها،