متوقف على وضع أشكال محددة. مين الهيمنة والسلطة ترغم الأفراد على الامتثال والخضوع لكل ما تأمرهم به. فالنمط الأول مبني على سلطة القبيلة والعادات والتقاليد، أما النمط الثاني يستمد سلطاته من تلك الصفات الخارقة تتمتع بها شخص ما في حين ينبع أساس النمط الثالث من سلطة العقل الذي على ضوئه يتم وضع قواعد حكم عقلانية يمتثل لها الجميع، استناده إلى شكل معين من السلطة، فمشروعية الدولة متوقفة على ذلك ما دام أن الأفراد لا يمكن أن يمتثلوا إلى أمرما ما لم يكن ذلك محكوم بوعد أو خابرن.