بنو المصطلق بطن من بطون قبيلة خزاعة ، وكانت ديارهم تقع في المنطقة بين مر الظهران و الأبواء ، بين مكة و المدينة ، و عدائهم مع بنو بكر الذين كانوا في حلف قريش و لكن هذا الموقف السلمي تغير بعد غزوة فعندما اصابت قريش ما اصابت من المسلمين في أحد تجرأ فين تجرأ من الاعراب على المسلمين بنو المصطلق ، فقد أخذ زعيمهم الحارث بن أبي ضرار يؤلب القبائل المجاوره للقيام بالهجوم على المدينة . خرج الرسول صلى الله عليه وسلم في سبعمائة مقاتل متوجهين إلى بني المصطلق ، فقتل المسلمون عشرة من بني المصطلق ، و سبوا ذراريهم و كان من أسراهم جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار . حكى زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: " كنت في غزاة فسمعت عبدالله بن أبي يقول: لا تنفقوا على من عند رسول الله  حتى ينفضوا من حوله، فذكرت لعمي فذكره للنبي  فدعاني فحدثته، فأرسل رسول الله  إلى عبدالله بن أبي وأصحابه فحلفوا ما قالوا.