وقع هناك تكامل بين علم النفس التجريبي وعلم الأعصاب واستعمل مصطلح علم النفس العصبي من طرف وليام أوسلر . وهذه الوظائف النوعية هي لب دراسة علم النفس العصبي. فعلماء النفس السلوكيون قدموا طرق للبحث أكثر فاعلية وذلك بتطوير بعض الاختبارات التي سمحت بفهم أحسن لمختلف الظواهر النفسية، فعلم النفس العصبي إذن يحاول تفسير النظريات التي تبين الوظيفة العصبية للإنسان والحيوان وتطوير الاختبارات النفسية التي تساعد في قياس وإعطاء نتائج كمية للاضطرابات المعرفية نتيجة لإصابة دماغية. ويعد القرن التاسع عشر قرن زيادة المعرفة بتركيب المخ ووظائفه وهناك العديد من الإسهامات التي أدت إلى التطور الحديث لعلم النفس العصبي بعد الحرب العالمية الثانية نتيجة لزيادة إصابات الرأس، واهتم بنتون بدراسة علم النفس العصبي وعلم النفس في تقييم السلوك الإنساني، وخاصة الجوانب ذات العلاقة بالوظائف يعتمد علم النفس العصبي على الرغم من حداثته في اال الإكلينيكي على محورين هامين من الدراسات والنظريات هما: الفرضية المخية، توجد فرضيتان عصبيتان لكل منهما دوره في تطوير علم النفس العصبي، ولا زال التكوين مفتوحا على مستوى ما بعد التدرج الثاني في نفس الجامعة لكن بعد موافقة اللجنة العلمية للقسم على مشروع البحث المقدم من طرف الطالب الباحث من حيث ملائمته للتخصص والهدف من حصول الطالب على شهادة البكالوريا يلتحق بالجامعة من أجل التكوين في ميدان علم النفس وبعد شهادة الليسانس يشارك في مسابقة الالتحاق بالماجستير ثم يختار مسار علم النفس العصبي حسب طبيعة موضوع البحث، م.د هناك تخصص مفتوح على مستوى جامعة الجزائر2 في الماستر "العلوم العصبية" كما نجد مسارات أخرى مفتوحة في جامعات أخرى عبر في فرنسا التكوين في مجال علم النفس العصبي تكوين جامعي. بحيث يكون التكوين القاعدي في علم النفس العيادي أو علم النفس المعرفي أو علم النفس النمو أو علم النفس التجريبي، 7-ميادين عمل الأخصائي في علم النفس العصبي: علم النفس العصبي قبل كل شيء هو تخصص عيادي حيث نجده في مصالح مختلفة. 8-مستقبل علم النفس العصبي: وفي ضوء ما سبق يتطلب الأمر ذه الكيفية إعادة النظر فيما نقدمه لطلابنا دارسي علم النفس في مستوياته الدراسية المختلفة