من والمعنى في جميع ذلك أن الحيازة تقترن بامتداد يد الإنسان لترتبط بالأرض وهي صورة من صور العمل اليومي للبشر ولا شك في أن. منتهى هذا العمل هو تراكم الإنتاج و تقترن الحيازة بذلك بمظاهر التنمية الاقتصادية، وقد رفع مؤتمر المصير المنعقد ببنزرت في شهر أكتوبر سنة 1964 شعار الأرض لمن يخدمها ( كأحد أهم العناصر التي تقوم عليها حركة التنمية الاقتصادية . والأغلب أنه يفوز على مفهوم الملكية في حدّ ذاته، فالحوز لا ينبني إلا على السيطرة الفعلية للعقار دون التصرفات القانونية التي تظل مرتبطة بالملكية كأحد عناصرها الأساسية. ويمكن القول حينئذ إنّ الاعتراف بالحيازة فيه حماية للعاملين والناشطين، في حين أن استبعاد الحوز هو إسقاط العنصر ها.