قبل منتصف الليل بقليل كنت أكتب قصة، سمعت طرقات على باب البيت، سألت بصوت مرتفع: من؟ جاء الرد بصوت غريب وكأنه مقبل من جهاز أو آلة: أنا جارك الجديد في العمارة، قبل ساعات رحلت وعائلتي إلى هنا، أريد قليلاً من السكر لو سمحت، فتحت الباب ووقفت وجه لوجه أمام رجل ملامحه غريبة، دفعني بيده إلى الداخل وأغلق الباب.– أنت الذي يكتب عن الروبوتات الذكية،قهقه ضاحكاً وهو يقول: أنت غبي وأنا خارق الذكاء، لقد استطعت أن أطور نفسي بنفسي وأتمرد على من صنعني وقتلته، أنتم البشر تريدون أن تعمل الروبوتات على خدمتكم ودون مقابل،