يُمكن القولُ بأنَّ هذا الأثر ناتجٌ عن توكلِّ المسلمَ على الله -عزَّ وجلَّ- وإيمانه المطلقَ بأنَّ كلَّ ما يحصل عليه الإنسان في هذه الدنيا إنَّما هو بفضل الله -عزَّ وجلَّ- وتوفيقه، ٢١] فإذا آمن المسلمُ بذلك وأيقنَ أنَّ رزقه ورزق غيره مكتوبٌ وأنَّ الله عادلٌ في تقسيمِ الأرزاق، ٢٢] كما أنَّ إيمان المسلم بأنَّ أساس التفاضل بين الناسِ بالتقوى قوة العقيدةِ كما قال الله -تعالى-: (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ)، ٢٤] إنَّ للعقيدة آثار تظهر على المجتمعِ فتجعله مترابطًا آمنًا مستقلًا،