حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالى ويرضى، الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجًا، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، نستعين بالله ونستفتح هذه المجالس، التي نسأل الله سبحانه وتعالى بفضله ورحمته وكرمه أن يجعلها مجالس مباركة نافعة، وأن يتقبلها منا بفضله ورحمته، جمعت فيه يعني قرابة الـ 160 حديثًا، و هم ما يفوق الـ 70 آية من كتاب الله سبحانه وتعالى، و اخترت هذه الأحاديث وهذه الآيات أو لنقل هذه الأبواب التي تحتوي على الأحاديث والآيات، أكثر ما يعني ويهّم الشباب المسلم المعتني بطريق الآخرة والمعتني بطريق الإصلاح في الدنيا، المعتني بشأن الدين والعمل له والاهتمام به والتعلم، التعلم الشرعي والدعوة إلى الله والإصلاح، فهذه الأحاديث وقبلها الآيات بهذه الأبواب هي ما كان يعني يشغل البال أثناء جمع، فسميته المنهج من ميراث النبوة، وهذا شروغ في شرح الكتاب على أن يكون شرحًا مفصلًا، يعني سابقًا تناولت بعض الحلقات للجيل الصاعد تحديدًا، هم تقريبًا كانت 10 حلقات من ميراث النبوة للجيل، وكانت يعني لبيان بعض مقاصد الأبواب وكذا، أما الآن فهو شرح مقصود للكتاب، إن شاء الله ستكون منهجية الشرح كما يلي، ومقاصد الباب وما يتعلق به، ثم بعد ذلك هم سأتناول إن شاء الله محتويات الباب نصًا نصًا، ثم الأحاديث النبوية حديثًا حديثًا، وهم ليس ال ليس التناول هذا المقصود به الوقوف عند كل كلمة في الآية ولا عند كل كلمة في الحديث، وإنما المقصود شرح الآية أو تفسير الآية وشرح الحديث وبيان أهم الفوائد التي تستخرج من كل آية ومن كل حديث، وبالنسبة للأحاديث هم إذا كان الحديث خارج الصحيحين، ف ممكن أتناول بشكل مختصر أو مطول أحيانًا الكلام عن بعض الأسانيد وما يتعلق بها من مما تدعو الحاجة إليه، فنستعين بالله سبحانه وتعالى، وابدأ ال الشرح للباب الأول، الباب الأول هو باب في مرجعية الوحي وشموليته ومركزية التسليم لله ولرسوله، باب في مرجعية الوحي وشموليته ومركزية التسليم لله ولرسوله، هم هذا الباب هذا العنوان يحتوي على أربعة أمور، العنوان يحتوي على أربعة أمور، فهذه المرجعية ليست مرجعية في باب دون آخر وإنما هي شاملة، والأمر الرابع فيها بيان أن هذا التسليم أمر مركزي في الدين وفي الشريعة، لأنه في الباب ومركزية التسليم لله ولرسوله وهذا ما سيظهر إن شاء الله من خلال هم هذا الباب أو من من خلال محتوياته، هذا الباب يشتمل على ثمانية، هم لو تلاحظون الآيات هنا أكثر من الأحاديث النبوية، ف المتن وإن كان متننا في الحديث النبوي وهكذا صدر في العنوان منهج من ميراث النبوة متن في الحديث النبوي، إلا أن العناية بكتاب الله سبحانه وتعالى في هذا في هذا الكتاب أو في هذا المتن عناية كبيرة، بحيث أن بعض الأبواب المهمة الآيات فيها أكثر، وهذه طريقة مهمة في لمن يتعامل مع الحديث النبوي أن يجعل الحديث دائمًا، هم يعني معتمدًا معتمدًا بكتاب الله، بحيث أنه يأتي من كتاب الله ما يشهد لهذا لهذه الأحاديث لهذا الباب لهذا المعنى، إذا تناول كتاب الله سبحانه وتعالى أن يعتني كذلك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم بالبيان وما إلى ذلك، والإمام البخاري رحمه الله في صحيحه وإن كان صحيحه كتابًا في الحديث إلا أنه مليء بالآيات القرآنية، ويأتي ب بعض الآيات التي تش تشهد لمعنى هم الباب، طيب هم بالنسبة ل لهذا الباب من جهة المقاصد، هذا الباب من جهة المقاصد الآن هذه الآيات المذكورة، في الباب والأحاديث المذكورة في الباب عن مرجعية الوحي وشموليته وعن مركزية التسليم لله ورسوله، ما الذي فيها إجمالًا؟ مجموع هذه الآيات والأحاديث ما الذي فيها على وجه الإجمال؟ الذي فيها على وجه الإجمال مما هو مطلوب منا تجاه مرجعية الوحي عدة أمور، الأمر الأول مما هو مطلوب منا تجاه مرجعية الوحي التعظيم، خمسة أمور مطلوبة من الإنسان المسلم تجاه مرجعية الوحي، هي أغلبها تبدأ بالتاء يعني، والأمر الخامس الاستغناء والاستبصار، والاستغناء والاستبصار، كل واحد من هذه الأمور الخمسة المطلوب منا المطلوبة منا تجاه مرجعية الوحي لها أدلتها، من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، مذكورة في الباب، طيب هم لماذا تم البدء أو البدء بهذا الباب باب مرجعية الوحي ولماذا الحديث عن مرجعية الوحي، في سياق مثل هذا الكتاب؟ حقيقةً هم نحن أمة، وهذه الأمة ليست أمة هم لم يعني جعلها الله سبحانه وتعالى أمة تختلق، ال الدين وتأتي فيه ب بما يعني يروق لها وبما تصطلح عليه هي، وإنما هي أمة متعبدة بالدين الذي أنزله الله سبحانه وتعالى، وهذا بطبيعة الحال ليس خاصًا بهذه الأمة، وإنما هو معنى الإسلام الجامع لل لما بعث الله عليه الرسل، فالإسلام هو الاستسلام لله سبحانه وتعالى وهذا الاستسلام إنما يكون لأمره، هذا الاستسلام إنما يكون لأمره وأمره نعرفه بهذا الوحي، من كل الأمم تجاه ما ينزل الله من الكتب هو الإسلام والتسليم، كلهم بأنهم مسلمون، ونحن في مثل هذا الواقع الذي نعيشه اليوم، هم نحتاج إلى أن نؤكد على هذا المعنى على معنى مرجعية الوحي، وال الاحتكام إلى الوحي وتفعيل مرجعية الوحي والاستغناء بمرجعية الوحي والاسـتـهـداء بمرجعية الوحي، حية، حية متصلة يشعر الإنسان في يومه وليله أنه متصل بمرجعية الوحي، خاصةً إذا كان من ممن يطلب العلم الشرعي، أن يعيش حياته وقد جعل بينه وبين كتاب الله وبينه وبين سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الحواجز البعيدة والسلاسل البعيدة جدًا، فإنه خاسر، من هم أعلم من الإنسان بمرجعية الوحي، ولا يعني أن الإنسان لا ي يتكئ في فهمه على فهم أئمة المسلمين وعلمائهم، ولكن وجود العلماء ووجود من هم أفهَم منا وأعلم منا لا يلغي علاقتنا المباشرة بكتاب الله سبحانه وتعالى، حتى يقول الإنسان أني لست مجتهدًا، أليس كذلك؟ فإن العلاقة التي بيننا وبين كتاب الله وبين سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يجب أن تكون علاقة أوسع بكثير من علاقة الفتاوي والأحكام الفقهية، نعم الأحكام الفقهية والفتاوي وما إلى ذلك هذه أمور لها ملبساتها ولها متعلقاتها ولها احتياجاتها الكثيرة، لكن أن يهتدي الإنسان بكتاب الله وأن يهتدي بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا أمر مطلوب من كل مسلم، ما الثمرات التي ت تنتج عن، أعظم ثمرة هي الهداية، هي الهداية، أن يكون مهتديًا، أن يعيش على نور من الله، والأمة الإسلامية بشكل عام، أن يعيش الإنسان على نور من الله سبحانه وتعالى، هذه أعظم ثمرة يمكن أن يصل إليها الإنسان، حتى لو لم يكن قد وصل في العلم إلى درجة متقدمة جدًا، لكن أن يكون مهتديًا بنور من الله هذه أعظم الثمرات، والله سبحانه وتعالى قال: أو من كان ميتًا فأحييناه وجعلنا له نورًا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها، وأنت ترى اليوم كثيرًا ممن هم تقدموا في الحياة المادية والتقنية والصناعات والاختراعات والنهضة المادية والمدنية وما إلى ذلك، الوصول إلى هذه الدرجة، ثم بعد ذلك لأنهم فقدوا النور من الله سبحانه وتعالى، تراهم اليوم قد وصلوا إلى درجة مع كونهم في ذلك التقدم المادي المدني قد وصلوا إلى درجة من الانحطاط الأخلاقي مما لم يكن يتخيل بشر، أنه يمكن الوصول إلى مثل هذا، حتى أننا يعني أن الإنسان المسلم حين يقرأ ما ذكره الله سبحانه وتعالى عن قوم لوط يظن أن هذا، أبشع ما يمكن أن تصل إليه البشرية، و مثل هذه الأمور، وذلك لماذا؟ ليس لأن التقنية المادية هي النتيجة الضرورية لهذا الانحطاط الأخلاقي، وعلى غير هداية من الله، فهو ينتج و يصنع ولا يدري لماذا، ولا يدري لماذا لماذا ينتج ويصنع ما يعرف ليش، وهل الإصلاح هذا أم هذا أليس في القاموس، الذي في القاموس هو ما الذي يمكن أن يربح ال هم الصناعة البشرية أكثر مما الذي يمكن أن ثم لماذا ما تعرف لماذا، ولذلك تجد أن نعيش في مرحلة قد جمعت بين، الانحطاط الأخلاقي، واجتمعت في مرحلة واحدة وفي مكان واحد وفي بيئة واحدة، هذا لأن الإنسان يظن أنه يستطيع أن يعيش وهو مستغني عن الله سبحانه وتعالى، ولذلك من أعظم ثمرات مرجعية الوحي والاستناد إليها والاستهداء بها والاستبصار بها، فيتحرك وهو يعلم أن هذا ما يحبه الله، ويعمل وهو يتغيا يتغيا ما يحبه الله وما يريده الله وما يرضاه الله سبحانه وتعالى، وهذه حقائق بديهية، وأساسية وواضحة ولكنها تُنسى أحيانًا فيحتاج الإنسان أن يُذكر بها، هذا هذه مقدمة متعلقة بالباب ومقاصده بشكل عام، الآن بالنسبة ل هم تفصيلات الباب، باب في مرجعية الوحي وشموليته ومركزية التسليم لله ورسوله، فردوه إلى الله والرسول، والرسول، طيب دعونا نتأمل الآية، الله سبحانه وتعالى قال: يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم، فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم، تأويلًا، ذلك خير وأحسن تأويلًا، والتأويل هنا إيش المقصود فيه؟ المآل والعاقبة، طيب هم يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم، وإذا فتحت أي كتاب من كتب التفسير المشهورة الواسعة، العلماء، سواءً كانوا الأمراء أو كانوا العلماء، وذلك لأن قول الله سبحانه وتعالى فإن تنازعتم في شيء، الطبري رحمه الله يقول: فإن اختلفتم أيها المؤمنون في شيء من أمر دينكم أنتم فيما بينكم أو أنتم وولاة أمركم، ها أو أنتم وولاة أمركم فاشتجرتم فيه فردوه إلى الله، أو أنتم، فيما بينكم وبين ولاة أمركم فردوه إلى الله، و الرسول وهذا يدل على التقديم من جهة، أخرى، لأن مقتضى الإيمان،