الحمد لله رب العالمين حمدَ من أقرَّ بالنعم، ال ا رجي أن يكون قد خرج إلى النور بعد الظلَم، فله الحمد تعالت قدرته بين الكاف والنون، وتناهى في الملكوت علمُه فأقسم بالقلم وما على أشرف المرسلين أفصح العرب لسانا وأعلاهم بيانا ، تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد . وبما أن قضية الشعر الجاهلي المنتحل تمثل جدلاً واسعاً له أهميته في أوساطنا لذا فإنه الحكم على ما توفر إذ أنه لا ي ا زل ت ا رثنا الشعري موزعاً بين مكتبات دواوين القبائل العربية لم يحقق الكثير منها إلى الآن. إننا لا نعدو الواقع حين نقول: إنها ظاهرة أدبية شأنها شأن الكثير من الظواهر العلمية هذه الظاهرة لا يختص بها الأدب دون غيره من العلوم والمعارف، فكما عرفتها أمتنا العربية فقد عرفتها الامم وذلك هو حال الت ا رث في كل أمم الأرض قد تعرض كما رمى الكثير منه بالاختلاق والانتحال؛ وهنا آن لنا أن نتساءل فنقول: هل اقتصر الاتهام على أدبنا الجاهلي ذاك الت ا رث الخالد فكما عرفها الأدب الجاهلي عرفها الأدب الإسلامي حيث وضع المسلمون ونسبوه لأبي بكر الصديق حتى لقد روي الزهري عن عروة عن عائشة أنها قالت: كذب من أخبركم أن أبا بكر قال بيت شعر في الإسلام .